لم نرى ريش مورينهوا - ووجه بيريز عبر عن كل شيء
بسم الله و السلام عليكم...
لم نرى ريش مورينهوا -- ووجه بيريز عبر عن كل شيء


وفي حين أنشغل أنصار ومشجعي البرشا في الاحتفال و الاستمتاع في المباراة الأولى
لفريقهم في الليغا، أنشغل أنصار الغريم ومشجعيه في الحزن و التبرير، بداية الموسم ، التشكيلة الجديدة، مورينيوا، وبدا القلق والحزن على وجه بالريش و معلقه المدريدي وهما يحاولا تبرير الهزيمة، أما في أحد منتديات الريال فقد عنونا التعادل " بدأنها بتعادل وسننهي باللقب"، مرة أخرى ذات الريال، ومرة أخرى يحلوا لي كمشجع للبرشا أن أقول، أني بالقدر الذي كنت مطمأن لوضع البرشا، فأن مطمأن بجود ذات الريال، لم يتعلم شيء المزيد من الأسماء ، و المغرورين، المزيد من التصريحات و الملاين، لكن و العنوان للتعادل كان واضح على وجهة المجانين الثلاثة ( أو البرانويد غروب ) كما يحلو لي تسميتهم، بيريز، مورينهوا، ورونالدوا.


مورينيهوا، بكل أسلحة الدمار الشامل و الراحة خلال الصيف، و التدريبات و الملاين، عجز و فريقه على أن يتفوقوا على مايوركا، عجزوا عن التسجيل، ولو كان لدى لاعبي مايوركا جرأة أكثر لكان الفريق ألعلكي خرج بخسارة. نعم الكراهية اليوم كراهية الثالث المغرور، فرحت بفوز البرشا، ولكني فرحت أكثر بان الله وضع من غرور مورينهوا وهجوين و تصريحات الفريق العلكي " التي لا زالوا يعتقدون بأنها تمشي على البرشا".


انت اول من وقف في الممر الشرفي لتحية الابطال ... للتذكرة يا مدريديين

أنصار برشلونة يحتفلون بالافتتاحية الرائعة للموسم، الثلاثية النظيفة خارج الأرض في الأمس، كان لها العديد من الدلالات، أولها أطمأن مشجعي البرشا أن مسي الكتلاوني لازال الفتى الصاعقة، وأن أنيستا بطل العالم، قادر على العودة و الإمتاع و التهديف، و أن القادم الجديد متحفز للتألق مع البرشا، أطمأن مشجعي البرشا على التناغم في التشكيلية و على العلاقة بين ميسي و فيا، القناص الذي سجل في أكثر من مناسبة في ليلة الأمس، ولكن واحدة التي حسبت و لا بأس فالقادم أعظم أن شاء الله. برشلونة هو ذاته، كتيبة الموت ذاته بزيادة قناصين و سفحين جدد. برشلونة بدون أبرا كان قادر على خلق الفرص، والحركة بدون كرة، و التسجيل، و العودة بالنقاط الثلاث بأهداف ثلاث.

وفي حين أنشغل أنصار ومشجعي البرشا في الاحتفال و الاستمتاع في المباراة الأولى
لفريقهم في الليغا، أنشغل أنصار الغريم ومشجعيه في الحزن و التبرير، بداية الموسم ، التشكيلة الجديدة، مورينيوا، وبدا القلق والحزن على وجه بالريش و معلقه المدريدي وهما يحاولا تبرير الهزيمة، أما في أحد منتديات الريال فقد عنونا التعادل " بدأنها بتعادل وسننهي باللقب"، مرة أخرى ذات الريال، ومرة أخرى يحلوا لي كمشجع للبرشا أن أقول، أني بالقدر الذي كنت مطمأن لوضع البرشا، فأن مطمأن بجود ذات الريال، لم يتعلم شيء المزيد من الأسماء ، و المغرورين، المزيد من التصريحات و الملاين، لكن و العنوان للتعادل كان واضح على وجهة المجانين الثلاثة ( أو البرانويد غروب ) كما يحلو لي تسميتهم، بيريز، مورينهوا، ورونالدوا.

أجمل ما في الأمر أن مدرب مايوركا لقن مورينهوا درسا مهما،مفاده "نحن أيضا نستطيع أن نلعب الكنيتشوا، ولعب الدجاج"، تذكر، لست إلا مدرب مغرور استطاع الانتصار بثلاثية، في زمن انهيار الفرق الايطالية العجوز، مورينهوا كما قلت في العام الماضي، انضم إلى المكان المناسب، فريق الغرور جنون العظمة، و التعثر في فالدوري مرة أخرى، والخروج من كأس الملك، و الخروج من دوري الإبطال التي هي أمور أن متأكد منها بأذن الله للريال، سيجعل مورينيهوا نجم و منقذ الريال، مدربا في تركيا أو الدوريات الغير أوروبية.

مورينيهوا، بكل أسلحة الدمار الشامل و الراحة خلال الصيف، و التدريبات و الملاين، عجز و فريقه على أن يتفوقوا على مايوركا، عجزوا عن التسجيل، ولو كان لدى لاعبي مايوركا جرأة أكثر لكان الفريق ألعلكي خرج بخسارة. نعم الكراهية اليوم كراهية الثالث المغرور، فرحت بفوز البرشا، ولكني فرحت أكثر بان الله وضع من غرور مورينهوا وهجوين و تصريحات الفريق العلكي " التي لا زالوا يعتقدون بأنها تمشي على البرشا".

لسنا بحاجة لعناوين، لكي نقرأ البداية المخيبة لأمال الريالين، فلقد قرأنا العنوان على وجه بيريز ، ولم نرى ريش مورينهوا على دكة البدلاء، مورينهوا و صواريخه بدأت على حقيقتها.

انت اول من وقف في الممر الشرفي لتحية الابطال ... للتذكرة يا مدريديين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق