قنواتنا رياضية

الخميس، 26 أغسطس 2010

في قضية اللاعب محمد البشطبجي:رئيس الرابطة يفر من صلاحياته




في قضية اللاعب محمد البشطبجي:رئيس الرابطة يفر من صلاحياته




بقرار إحالة ملف محمد البشطبجي إلى الجامعة التونسية لكرة القدم جرّد محمد السلامي رئيس الربطة المحترفة لكرة القدم هذا الهيكل من أبسط صلوحياته ومهماته ومشمولاته ووجه له صفعة لن ينساها أبدا، فلدى اجتماعها اليوم كان من المنتظر بل من المفروض أن تتخذ الرابطة قرارا في موضوع سهل وبسيط يتعلق بالمصادقة على فسخ العقد بين البشطبجي والنادي الإفريقي وكانت كل الوثائق والقوانين متوفرة ليتخذ هذا الهيكل قراره دون أية اجتهادات لكن رئيس الرابطة محمد السلامي وبعد أخذ ورد قرر الهروب من أبسط مسؤولياته بإحالة الملف إلى الجامعة وهذا إعلان صريح على الفشل الذريع والغريب لهذا الهيكل في أول ملف يعرض عليه... فماذا يمكن أن ينتظر الرياضيون من هذه الرابطة مستقبلا ؟ ... وهل هي قادرة على إدارة شؤون الكرة التونسية أم لا؟ ... الإجابة على هذه التساؤلات واضحة ولا تتطلب تفكيرا أو مجهودا ويبدو بعد الذي حصل اليوم أن الرابطة مكتفية بمراقبة الشماريخ والقوارير واتخاذ العقوبات المنجرة عن ذلك فقط ، أما الأشياء الأساسية والمهمة فلا حول ولا قوة لها بها وهذا ما جعل السيد السلامي يرفض تحمل المسؤولية في إطار مشمولات هيكله.استهتار بمصالح الفرق واللاعبين
القرار الغريب الذي اتخذه رئيس الرابطة اليوم وقبل أيام قليلة من نهاية المركاتو الصيفي فيه استهتار كبير بمصالح الفرق واللاعبين فهل فكر السلامي فيما قد ينجر عن هذا التأخير والهروب من المسؤولية من عواقب وخيمة على النوادي المعنية والأمر اللاعب البشطبجي وهل يجب انتظار آخر يوم في المركاتو لاتخاذ القرار ووضع الأطراف المعنية أمام الأمر المقضي؟ ... ثم من الذي يضمن للبشطبجي إيجاد عرض في 24 ساعة ؟ ... وما الذي يضمن للترجي الرياضي إيجاد البديل في حالة عدم المصادقة على فسخ العقد؟ ... إن الرابطة فشلت مع الأسف الشديد في أول اختبار لها على الرغم من سهولته ووضوح كل الأمور القانونية فيه ولا يرجى بالتالي منها أي شيء في المستقبل ولن تقدر على حسم الملفات الساخنة والمتشعبة التي ستعترضها دون شك ...
وفي الختام نتساءل لماذا يبحث البعض عن المناصب والكراسي والحال أنهم ليسوا أهلا للمسؤوليات؟



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون